تنبيه للأزمة! أهل غزة بحاجة لكم

ساعد في توفير الوجبات الساخنة والمياه والمساعدات الطبية والمأوى للعائلات في غزة مع مؤسسة بنيان الخيرية

مؤسسة خيرية مسجلة

بنيان رقم الجمعية الخيرية
501(c)(3), Tax ID 61-2107558

التبرع بشكل آمن

تبرع مرتاح البال، حيث يتم التعامل مع معلوماتك الشخصية بأقصى درجات الأمان وفقًا للمواصفات القياسية والامتثال

وعلى مدى أكثر من عشرة أشهر، عانى سكان غزة من هجمات مستمرة، ودمار لا هوادة فيه، وصدمات عميقة.

إنهم يعانون من خسارة لا يمكن تصورها – حيث تحولت منازلهم إلى أنقاض، وأخذ أحبائهم في وقت مبكر جدًا، ونقص حاد في الضروريات الأساسية مثل الطعام والماء.

وهناك نصف مليون شخص على شفا المجاعة، وقد استسلم عدد لا يحصى من الأطفال للجوع بشكل مأساوي.

ومع ذلك، تظل روحهم غير مكسورة. إنهم يواجهون كل يوم بشجاعة ملحوظة.

ومع ذلك، يستمر العذاب. في غزة، لا يزال الناس يكافحون، ويتحملون أيامًا بدون طعام، وبدون ماء، وبدون مأوى.

إنهم يواصلون تحمل الألم والمعاناة الهائلين.

ومن ناحية أخرى، فقد أنعم الله علينا بالوفرة في حياتنا، ومن واجبنا أن نشارك هذه النعم مع أهل غزة.

تظل مؤسسة بنيان الخيرية ملتزمة بتقديم الغذاء والماء والمساعدات والمأوى للأفراد المتضررين من الحرب في غزة والذين يحتاجون إلى دعمنا بشكل عاجل.

هل ستنضم إلينا في هذه المهمة؟

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تم الإبلاغ عن مقتل عدد أكبر من الأطفال في الهجمات الإسرائيلية على غزة مقارنة بأربع سنوات من الصراع في جميع أنحاء العالم.

أشهر من القصف المتواصل والقتل العشوائي والإبادة الجماعية المستمرة.

بعد مرورأكثر من 365 يوم على الصراع الإسرائيلي مع غزة، تم إطلاق 75 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، أودت عمليات القصف بحياة أكثر من 38800 شخص وأصابت ما يقرب من 90 ألفًا.

وللأسف فإن 70% من المصابين هم من النساء والأطفال.

ويمتد الدمار إلى ما هو أبعد من الخسائر البشرية، مع صدور أرقام مثيرة للقلق.

يشمل التأثير:

🔻3,408 مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.

🔻48,800 شهيد ومفقود.

🔻 10.000 مفقود.

🔻38,794 شهيداً وصلوا المستشفيات.

🔻16,172 شهيد طفل.

🔻34 ماتوا من الجوع.

🔻10,798 شهيدة.

🔻 500 شهيد من الفرق الطبية.

🔻 79 شهيداً من الدفاع المدني.

🔻160 شهيدا صحفيا.

🔻7 مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات.

🔻انتشال 520 شهيداً من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.

🔻 89,364 جريحًا ومصابًا.

🔻 70% من الضحايا أطفال ونساء.

🔻استهداف 162 مركز إيواء من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

🔻 17000 طفل يعيشون بدون أحد الوالدين أو كليهما.

🔻 3500 طفل معرضون لخطر الوفاة بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء.

🔻 12 ألف جريح يحتاجون للسفر للعلاج بالخارج.

🔻10.000 مريض بالسرطان يواجهون الموت ويحتاجون للعلاج.

🔻 3000 مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج بالخارج.

🔻1,737,524 شخص يعانون من الأمراض المعدية بسبب النزوح.

🔻استهداف 131 سيارة إسعاف للاحتلال.

🔻206 مواقع أثرية وتراثية دمرها الاحتلال.

🔻40,000 حالة إصابة بالتهاب الكبد الفيروسي بسبب النزوح.

🔻حوالي 60 ألف امرأة حامل معرضة للخطر بسبب نقص الرعاية الصحية.

🔻350 ألف مريض مزمن معرضون للخطر بسبب منع دخول الدواء.

🔻 10,000 أسير من قطاع غزة أثناء الإبادة الجماعية.

🔻310 حالة اعتقال للعاملين في الرعاية الصحية.

🔻71 حالة اعتقال صحفيين معروفين بالاسم.

🔻2 مليون نازح في قطاع غزة.

🔻197 مبنى حكومياً دمرها الاحتلال.

🔻115 مدرسة وجامعة دمرت بالكامل على يد الاحتلال.

🔻330 مدرسة وجامعة مدمرة جزئياً بفعل الاحتلال.

🔻إعدام 107 علماء وأساتذة جامعيين وباحثين على يد الاحتلال.

🔻610 مساجد دمرت بالكامل على يد الاحتلال.

🔻211 مسجدًا دمرت جزئيًا بفعل الاحتلال.

🔻استهداف وتدمير 3 كنائس من قبل الاحتلال.

🔻150 ألف وحدة سكنية دمرت بالكامل على يد الاحتلال.

🔻80 ألف وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن بسبب الاحتلال.

🔻 200 ألف وحدة سكنية دمرت جزئيا بفعل الاحتلال.

🔻 81 ألف طن من المتفجرات ألقاها الاحتلال على قطاع غزة.

🔻خروج 34 مستشفى عن الخدمة من قبل الاحتلال.

🔻خروج 68 مركزاً صحياً عن الخدمة من قبل الاحتلال.

🔻162 مؤسسة صحية مستهدفة من قبل الاحتلال.

🔻 3030 كيلومتراً من الشبكات الكهربائية دمرت بالكامل بفعل الاحتلال.

🔻33 مليار دولار خسائر أولية مباشرة من الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

هل يمكنك أن تتخيل ما هو الشعور الذي تشعر به عندما تكون شخصًا في غزة الآن؟

تخيل أنك وسط هجمات مستمرة، ولا تعرف أبدًا ما إذا كنت ستنجو لترى النور في يوم آخر.

تخيل أنك نازح، وتفقد أحبائك، وتفتقر إلى إمكانية الوصول إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء.

تصوروا أن أطفالكم يضيعون من الجوع أمام أعينكم.

الضرر ليس جسديًا فقط؛ إنه نفسياً أيضًا.

أكثر من 500000 حياة في خطر

🔹 يواجه 1.1 مليون من سكان غزة انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي

🔹 يواجه أكثر من 70% من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة جوعاً كارثياً، ويتجهون نحو مجاعة وشيكة.

🔹 يعاني حوالي 1 من كل 3 أطفال من سوء التغذية الحاد.

ومع انقطاع إمدادات المياه، فإن سكان غزة يموتون عطشا.
إن الحصول على المياه الصالحة للشرب هو حق أساسي من حقوق

الإنسان، والوفاء بهذا الحق صدقة عظيمة.

✨سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :

«أي الصدقة أفضل؟» قال: الماء. [أبو داود]

ساعد في توفير المياه النظيفة في غزة، وجني ثمار هذه الصدقة الجارية لسنوات قادمة

ما هو الحل؟

“وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِينًۭا وَيَتِيمًۭا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءًۭ وَلَا شُكُورًا (9)” – القرآن، الإنسان (76: 8-9)

ورغم أننا قد لا نملك القدرة على وقف الصراع بشكل مباشر، إلا أنه يمكننا توفير التمكين والدعم الضروريين للأفراد الأبرياء المحاصرين وسط الفوضى.

لقد قمنا حتى الآن بدعم آلاف العائلات ونهدف إلى مواصلة هذه المساعدات، خاصة خلال الأوقات الحاسمة. تظل الحاجة إلى المساعدة ثابتة، بغض النظر عن الموسم أو الشهر.

نحن ملتزمون بتوزيع الوجبات الساخنة والمياه بالإضافة إلى توفير المأوى لإخواننا وأخواتنا في غزة ولكن لا يمكننا القيام بذلك بمفردنا.

نحن ملتزمون بتوزيع الوجبات الساخنة على إخواننا وأخواتنا في غزة، لكننا لا نستطيع القيام بذلك بمفردنا.

نحن بحاجة لمساعدتكم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

«المسلم أخو المسلم؛ فلا يظلمه ولا يخذله. ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».

رواه البخاري (2442) ومسلم (2580) .

إن وعد الله عظيم حقاً. عندما نمد يد المساعدة لمن يواجهون الشدائد في غزة، ونخفف عنهم محنتهم، يفرج الله عنا كربتنا ويغمرنا برحمته يوم القيامة.

الجوع لا ينتظر أحداً

وبحسب تقرير الأمم المتحدة، يموت كل يوم 25 ألف شخص، من بينهم أكثر من 10 آلاف طفل، بسبب الجوع والأسباب المرتبطة بالجوع.

أي أن شخصًا واحدًا يموت كل 4 ثوانٍ بسبب الجوع.

الجوع يشبه الموت، والساعة تدق – وعلينا ألا ننتظر!

كيف يمكنك المساعدة في إنقاذ الأرواح في غزة؟

معًا، يمكننا التأكد من أن العائلات في غزة لا تنام جائعة. يمكننا أن نجلب الدفء إلى لياليهم من خلال ضمان وجبة يومية مغذية وإمدادات المياه.

في هذه المناطق المضطربة، تحتاج كل عائلة إلى وجبتين على الأقل يوميًا لتتمكن من تدبر أمورها. والتكلفة قليلة، ولكن بالنسبة لسكان غزة، فحتى هذا بعيد المنال.

ينفق الكثير منا 50 دولارًا بسهولة على تناول القهوة أو تناول عشاء غير رسمي بالخارج – وهو ما يكاد يكون تافهًا في حياتنا اليومية.

ومع ذلك، فإن هذا المبلغ نفسه قادر على إطعام الأسر في غزة.

من خلال دعم قضيتنا بمبلغ 50 دولارًا فقط، فإنك تمكن مؤسسة بنيان الخيرية من تقديم وجبات مغذية لـ 10 عائلات. مساهمتك ليست مجرد تبرع؛ إنه شريان الحياة لأولئك الذين يعيشون في ظل اليأس.

تخيل الدفء والامتنان والصلوات الصادقة التي يمكن أن يلهمها عملك اللطيف.

الوقت مناسب دائمًا لمد يد العون!

النظام الصحي في غزة في حالة خراب

وقد تضررت أو دمرت ما يصل إلى 84% من المرافق الصحية، مما ترك الناس بلا مكان يلجأون إليه للحصول على المساعدة الطبية.

يموت الناس بسبب نقص الرعاية الطبية المتاحة. أما المستشفيات المتبقية فهي مكتظة، وتعمل بما يفوق طاقتها بكثير، مما يضر بشدة بجودة الخدمات الصحية وسلامتها.

تلتزم مؤسسة بنيان الخيرية بتوفير الرعاية الطبية للمحتاجين. من خلال دعم جهودنا، يمكنك مساعدتنا في تقديم المساعدات الطبية الأساسية والمأوى الآمن لسكان غزة، مما يمنحهم فرصة للبقاء على قيد الحياة وإعادة بناء حياتهم.

ويذكرنا الله في القرآن:

“ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا” (5: 32).

ولا يمكننا أن نتجاهل معاناتهم.

إن آلامهم هي آلامنا، وعلينا أن نتحرك الآن!

تبرعك يمكن أن يمنح الأرواح البريئة فرصة للحياة.

الوقت ترف لا يستطيع إخواننا وأخواتنا في غزة تحمله إنهم بحاجة إلى اهتمامنا الفوري

وعلينا أن نستجيب لمحنتهم.

بفضل دعمكم، يمكن لسكان غزة أن يجدوا العزاء في معرفة أنهم ليسوا وحدهم، وأنهم ليسوا منسيين.

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم):

(كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ – أَوْ قَالَ: يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ ) (حديث رواه الترمذي).

ما فعلته مؤسسة بنيان الخيرية

🔷 التعليم
دعم تعليم 450 ألف طفل، وضمان مواصلة دراستهم.

🔷 الحماية
توفير الحماية والدعم لـ 100,000 من الأفراد المستضعفين وحمايتهم من المزيد من الأذى.

🔷 الاستجابة للطوارئ
تقديم مساعدات طارئة إلى 2,508,336 شخصًا، لتلبية احتياجاتهم العاجلة أثناء الأزمات.

🔷 المأوى
توفير المأوى لـ 590,979 نازحًا، ومنحهم مكانًا آمنًا للإقامة.

🔷 المياه والصرف الصحي
ضمان حصول 945,216 شخصًا على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، مما أدى إلى تحسين ظروفهم الصحية والمعيشية.

🔷 القدرة على البناء
دعم جهود إعادة البناء لـ 1,138,836 فردًا ومساعدتهم على ترميم منازلهم ومجتمعاتهم.

🔷 الأمن الغذائي وسبل العيش (FSL)
تعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش لنحو 6,875,051 شخصًا، مما يضمن حصولهم على الغذاء المغذي والدخل المستدام.

🔷 كرة القدم من أجل الخير
تعزيز الصحة والرفاهية من خلال برنامج كرة القدم من أجل الخير، الذي استفاد منه 150,704 أطفال من خلال توفير فرص اللعب والنمو لهم في بيئة آمنة.

عن مؤسسة بنيان الخيرية

بنيان هي منظمة غير حكومية رائدة تركز على إعادة بناء وتنشيط المجتمعات المتضررة من الحرب في الشرق الأوسط وأفريقيا. باعتبارنا اسمًا موثوقًا به في مجال العمل الخيري، فقد كرسنا أنفسنا لتغيير حياة الناس، والدعوة إلى التعليم الجيد، وتعزيز نمو المجتمع.

تأسست شركة بنيان في عام 2014، وهي حاصلة على تراخيص تشغيلية موثوقة في تركيا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، مما يعزز جهودنا ويوسع نطاق وصولنا عبر القارات.

والتزامنا يتجاوز مجرد المساعدة. لدينا مبادرات تشمل التعليم والحماية وبرامج المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتعافي المبكر والتمكين المجتمعي. التعاون والتمكين والنزاهة والاتساق والاستدامة والشفافية والابتكار والتأثير هي المبادئ الأساسية لمنظمتنا.

أسئلة شائعة

1. ما الذي يغطيه تبرعي على وجه التحديد؟

كل قرش يدعم توفير وجبات ساخنة ومغذية لسكان غزة، مما يضمن حصولهم على القوت الذي يغذي الجسد والروح.

2. كيف أثق في وصول تبرعي إلى المستفيدين المستهدفين؟

الشفافية هي المفتاح في مؤسسة بنيان الخيرية. نحن نقدم تحديثات شهرية/ربع سنوية على موقعنا الإلكتروني ومن خلال النشرات الإخبارية عبر البريد الإلكتروني. يمكن للمانحين أن يروا بشكل مباشر الفرق الذي تحدثه مساهماتهم.

3. هل تبرعي معفى من الضرائب؟

نعم، جمعية بنيان الخيرية هي منظمة مسجلة، وتبرعك لغزة معفى من الضرائب.

4. لا أستطيع التبرع الآن. وإلا كيف يمكنني مساعدة الناس في غزة؟

إن نشر الكلمة ومشاركة قضيتنا مع الأصدقاء والعائلة وإبقاء العائلات المتضررة في أفكارك وصلواتك لها تأثير كبير.